هي أحلام تراودني منذ حل مجلس الامة الكويتي بشكل دستوري قبل عدة أسابيع...
لا أعلم إن كانت "كويت" أحلامي تشهد وتعيش مظاهر الفساد "السرطانية" التي نسمع عنها في كويتنا الواقعية أم لا... سرقات... إختلاسات... رشوة... إنتفاع... واسطة... محسوبية... شللية... إلا أن ذلك كله لم يكن يهمنّي على أي حال!
فـكويت أحلامي بدت لي سعيدة... جميلة... وردية!
.....
(٢)
حلم أمس...
خصخصة الخطوط الجوية الكويتية وتحديث إسطولها.....
إستيفظت فتساءلت...
كيف تمكنت البيروقراطية من كسر أجنحة هذا الصقر الكويتي العريق؟ ومن المسؤول عن... والمستفيد من... مرض عميد السفراء الخليجيين؟ ألم يحن الوقت بعد لأن نعيد إلى هذا الطائر الجميل قدرتة على التحليق... ليعود معه علم الكويت شامخاً عالياً فوق السحب والغيوم...
خلوني أرجع أنام... شكلها خوش أحلام!
.....
تهدف سلسلة بوستات "أحلام وردية" إلى التطرق إلى بعض القضايا الهامة، والتي لا تختلف سائر التكتلات والتيارات السياسية المحلية على أهمية حلّها... إلا أننا جميعاً لا زلنا نجهل سبب تجاهل وتأخر تلك الخطوات الإصلاحية!
.....
ملاحظة: باب التعليق والتعقيب على "الأحلام" السابقة سيبقى مفتوحاً
نستقبل أحلامكم الوردية ومشاركاتكم على إيميل: Dr.BlueQ8@GMAIL.com
.....

FAITH means making a virtue out of not thinking, it's NOTHING to brag about! And those who preach faith, and enable and elevate it, are our intellectual slave halters, keeping MANKIND in a bondage to FANTASY and nonsense, that has spawned and justified so much LUNACY and destruction
RELIGION is dangerous, because it allows human beings who don't have all the answers, to THINK that they do! Most people would think it's wonderful when someone says: "I'm WILLING lord... I'll do whatever you want me to do", except that since there are no GODS actually talking to us, that void is filled in by PEOPLE and their own CORRUPTION, and limitations and agendas
If you belong to a POLITICAL party or a social club that was tied to as much bigotry, misogyny, homophobia, violence and sheer IGNORANCE as religion is... you'd RESIGN in protest, to do otherwise is to be an ENABLER
Plain fact is... religion must DIE... for mankind to LIVE
So GROW UP... or die
Bill Maher, Religulous.....
إنتهيت للتو من مشاهدة الفيلم الوثائقي الكوميدي الساخر "ريليجيولس"، والذي يتطرق من خلاله الإعلامي الأمريكي الملحد بيل ماهر إلى مسألة التطرف الديني وما يصاحب ذلك من جهل وإنعدام للعقلانية عند بعض أتباع الأديان، الإبراهيمية منها والغير إبراهيمية على حد السواء... الفيلم فكاهي ويستحق المشاهدة... خاصة لأولئك ممن يصفون أو يعتبرون أنفسهم "متدينين وسطيين أو معتدلين"... ملاحظتي الوحيدة على هذا العمل الجرئ هو عدم تطرقه إلى صور وأشكال التطرف اليهودي بشكل كافي ومرضي
.
.
.....
العزيز سيف المنطق... نسختك من الفيلم بتوصلك عن طريق البريد قبل الويك إند إذا شاء القدر
حبيت أسويلك ياها مفاجأة بمناسبة عيد ميلادك اللي طافني... لكن تأبى المروءة!
وكل عام وإنت بخير مرة ثانية...